البرنامج الإنمائي للأمم المتحدة يوضح مخاطر فقدان التنوع البيولوجي للمدن

فريق نما

كتب جاميسون إرفين - مدير البرنامج الإنمائي للأمم المتحدة

ترجمه إسراء حافظ


شيء واحد كان شديد الوضوح بالمنتدي الاقتصادي لهذا العام ؛ فقد كانت الطبيعة  علي قمة جدول الأعمال. في العام الماضي حددت المرحلة بواسطة فريق حكومي دولي وتقرير النظم البيئية بادعاء مروع بأنه مليون فصيلة تواجه الانقراض بحلول العام ٢٠٥٠ .فقدان التنوع البيولوجي ليس فقط برز كنقطة ثالثة من أكثر التهديدات في التقرير السنوي العالمي للمخاطر الاقتصادية، ولكن ايضا لعب دور مؤيد للمخاطر العالمية الاخري والتي تشمل كوارث الماء والغذاء ، الكوارث البيئية، النزاع بين الدول ، الهجرة القسرية. 

تقرير جديد ظهر في دافوس ، ارتفاع مخاطر الطبيعة والذي يقدر بان أكثر من نصف اقتصادنا العالمي _٤٤ تريليون دولار أمريكي _ تعتمد علي الطبيعة مباشرة وبالتالي معرضة للازمات البيئية.  


لم يكن فقط الذي انبثق من هذه التقارير التنوع البيولوجي الذي في حالة تراجع شديد والصور الحارقة للقلوب لحراءق أستراليا والتي قتلت أكثر من بليون مخلوق بالفعل والتي امدت بدليل وافر لهذا الاتجاه ، وإنما أكدت التقارير بدليل واضح بأنه أكثر من ١٣٣٠ حكومة محلية اكدت فقدان التنوع البيولوجي ، مقترنا بالتغير المناخي والذي يمثل اذمة كوكبية وجودية عميقة تشمل اقتصاد ومدن العالم. 


نحن لدينا فقط عشر سنين لتحقيق أهداف التنمية المستديمة.هذا الشهر ؛ الأمم المتحدة ونادي روما ينادون 'عقدا للعمل' وهو أكبر منتدى حضري عالمي والذي سوف يركز علي التحديات الأساسية لعقد العمل لجدول الأعمال الحضري العالمي .

يعد أخذ خطوات جريءة في العشر سنوات القادمة أمر حتمي، أخذ قرارت جسورة هذا العام _العام السوبر للطبيعة _بل وأكثر من ذلك ، خاصة المدن .ما يحدث في الأماكن الريفية حول العالم له صلة مباشرة علي كل المدن وكل المجتمعات .

اهم خمس قرارات ضرورية لعام ٢٠٢٠ تشمل : 


الإدارات الحكومية : يجب علي الحكومات تصحيح مسار الطبيعة لتحتل موقع الصدارة فالتنمية المستدامة. هذا يعني إعادة تقييم تأثير الدعم الزراعي ، خطط البنية التحتية الوطنية، خطط البنية الأساسية العالمية، سياسات الديون الخارجية ، وسياسات التنمية الأساسية التي تساعد علي فقدان التنوع البيولوجي .وهذا أيضا يعني إحلال نظم بيءية وحماية لصدارة الوطنية المتعلقة بالمناخ، الطعام، المياه، الامن ، وخطط تنمية قروية وحضرية. 


غرف اجتماعات رجال الأعمال:  يجب أن تقرر الشركات بشكل نهائي الغاء إزالة الغابات من سلسلة امداداتهم وخاصة للحوم البقر ، فول الصويا ، زيت النخيل ، الاخشاب والمطاط.بالرغم من التزام مءات من الشركات لتحقيق الموعد النهائي المحدد في ٢٠٢٠ لإعلان نيويورك بشأن الغابات وأمانة القوانين الاقتصادية لإنهاء التصحر، ولا واحدة من كبري الشركات ال ٥٠٠ قادرة علي تحقيق هذا الهدف.علاوة علي ذلك ، ٧٠ بالمية من شركات العالم الكبري لم تكشف انعكاسها علي الغابات ولابد أن ينتهي هذا ؛ منذ ٢٠١٥ ، فقدنا مساحة هائلة من الغابات الاستوائية بحجم بلجيكا ونحن الان في خضام نقطة خطيرة حاسمة لا رجعة فيها.