برعاية 62 دولة

الأمم المتحدة تقر 9 سبتمبر يوم عالمي لحماية التعليم من الهجمات

اليومى العالمي لحماية التعليم من الهجمات

اليومى العالمي لحماية التعليم من الهجمات

فريق نما


أعلنت الجمعية العامة التابعة للأمم المتحدة يوم التاسع من سبتمبر يوما دوليا لحماية التعليم من الهجمات معتمدة قرارا يؤكد حق التعليم للجميع وأهمية ضمان بيئات تعلم آمنة ومواتية في حالات الطوارئ الإنسانية.

والقرار تم إعتماده برعاية مشتركة من 62 دولة أخرى. وأقرت الجمعية العامة نص القرار أدانت الجمعية العامة بشدة جميع الهجمات ضد المدارس واستخدام المدارس للأغراض العسكرية في انتهاك للقانون الدولي.

وفي هذا السياق قال رئيس الجمعية تيجاني محمد باندي: "بالنسبة للأطفال المحاصرين في الصراع، يوفر التعليم الاستقرار والأمل لمستقبل أفضل"، مضيفا أن كل عام من التعليم يحصل عليه الأطفال، يقلل من خطر مشاركتهم في الصراع بنسبة 20 في المائة. ودعا إلى بذل جهود مشتركة - خاصة في الكفاح ضد كوفيد-19- لضمان وصول الأطفال على قدم المساواة إلى التعليم الجيد، محذرا من أن "الفشل في القيام بذلك، سيكون بمثابة خذلان جيل".

وقد رحّب الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو جوتيريش، بالقرار الجديد قائلا "يعدّ الأطفال والشباب في مناطق النزاع، في غمرة المعركة التي يخوضها العالم لاحتواء جائحة كوفيد-19، من الفئات الأكثر عرضة للخطر جرّاء الآثار الوخيمة المترتبة على هذه الجائحة". ودعا الأمين العام إلى توفير بيئة آمنة وخالية من المخاطر لأطفالنا كي يكتسبوا المعارف والمهارات التي يحتاجونها في المستقبل.

ودعت الجمعية الدول الأعضاء والأمم المتحدة والقطاع الخاص والمجتمع المدني إلى الاحتفال باليوم الدولي بطريقة مناسبة. كما دعت كلا من منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو) ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف) لتكونا بمثابة ميسرتين للاحتفال كل عام.

وفي بيان صادر عن اليونسكو، رحبت أودري أزولاي، المديرة العامة لليونسكو، بقرار الجمعية العامة قائلة: "لا بدّ من الحفاظ على المدارس آمنةً وبمنأى عن النزاعات والعنف. ومع تفاقم الهجمات المتربّصة بالتعليم على شتّى المستويات خلال أوقات النزاع المسلح، يعدّ إعلان الأمم المتحدة لليوم الدولي لحماية التعليم من الهجمات خطوة استشرافيّة غاية في الأهميّة."

من جانبها قالت هنرييتا فور المديرة التنفيذية لليونيسف: "إن الهجمات التي تنتهك حرمة المدارس ما هي إلّا انتهاك صارخ للإنسانية ومبادئها الأساسية. يجب ألا نسمح لهذه الهجمات العبثيّة بتدمير آمال جيل كامل من الأطفال أو وأدِ أحلامه".

وبحسب ما جاء في بيان منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة، فإن منظمتي اليونسكو واليونيسف ستتوليان "تهيئة الاحتفال السنوي بهذا اليوم الدولي بالتعاون الوثيق مع الشركاء داخل وخارج منظومة الأمم المتحدة". تجدر الإشارة إلى أن موظفي الوكالات الأممية يعملون على الخطوط الأمامية في البلدان المتضررة من النزاعات،  ويقدمون المساعدة للدول الأعضاء منذ فترة طويلة في مجال "تعزيز قدرتها على توفير فرص التعليم الجيد للجميع في أوقات الأزمات".

ويسلط هذا اليوم الدولي الضوء على المحنة التي يمر بها أكثر من 75 مليون طفل تتراوح أعمارهم بين سن 3 و18 عاماً في 35 دولة من الدول المتضررة بالأزمة، وكذلك على حاجتهم الماسة للدعم في مجال التعليم.

ويُعد هذا اليوم الدولي منبراً لمعالجة المخاوف إزاء الآثار المترتّبة على استمرار العنف الممارس ضد هؤلاء الأطفال وقدرتهم على الوصول إلى التعليم، وهي أمور تتطلب اهتماماً خاصاً يتجاوز احتياجات المتعلمين الذين أغلقت منشآتهم التعليميّة إغلاقاً مؤقتاً بسبب جائحة كوفيد-19.



مصدر الخبر :

الامم المتحدة