فى اليوم العالمى للبيئة

الامم المتحدة : 70% من الأمراض المعدية تنتقل من الحيوانات إلى الناس

فريق نما


في اليوم العالمي للبيئة لهذا العام، الذي يتم الاحتفال به في 5 يونيو، تبين الأمم المتحدة روابط بين صحة الكوكب وصحة الإنسان، وتسلط الضوء على أهمية حماية التنوع البيولوجي، النظام الذي يدعم الحياة.


وقالت الأمم المتحدة 70% من الأمراض المعدية الناشئة"، مثل كوفيد-19، تنتقل من الحياة البرية إلى الناس، و "هناك حاجة ماسة إلى اتخاذ إجراءات تحويلية لحماية البيئة وحقوق الإنسان"كانت هذه رسالة ديفيد بويد، مقرر الأمم المتحدة الخاص المستقل المعني بحقوق الإنسان والبيئة.


وأضاف بويد أنه يجب على الدول اتخاذ إجراءات عاجلة لحماية البيئة ووقف اضطراب المناخ وفقدان التنوع البيولوجي والتلوث السام والأمراض التي تنتقل من الحيوانات إلى البشر.


أما الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش فقال في رسالته بهذه المناسبة إن "الطبيعة ترسل لنا رسالة واضحة. إننا نلحق الأذى بعالم الطبيعة – وسندفع نحن ثمنَ ذلك".


وأضاف أن "معدلات تدهور الموائل وفقدان التنوع البيولوجي تتسارع. واضطراب المناخ آخذٌ في التفاقم"، مشيرا إلى أنه "لنعتني بالبشرية، لا بد ثم لا بد من العناية بالطبيعة".


إعادة البناء بشكل أفضل

على الرغم من تأجيل الأحداث الرئيسية في ضوء جائحة كوفيد-19، "فمن الأهمية بمكان أن نحافظ على الزخم نحو مستقبل أخضر ومستدام يسمح لنا بالعيش في انسجام مع الطبيعة للأجيال الحالية والمستقبلية"، بحسب رئيس الجمعية العامة، تيجاني محمد باندي.


وفي رسالته أشار باندي إلى أنه ونظرا لأن جائحة كوفيد-19 قد عطلت الإمدادات الغذائية العالمية وسبل العيش، هناك فرصة رئيسية لضمان الإدارة المستدامة للموارد الطبيعية، وحماية التنوع البيولوجي، في جهودنا "لإعادة البناء بشكل أفضل".


الأمر الذي حث عليه أيضا برنامج الأمم المتحدة للبيئة (اليونيب)، خاصة فيما تبدأ البلدان بفتح أبوابها من جديد، وفيما تقر الحكومات حزم التحفيز لدعم خلق فرص العمل والحد من الفقر وتطوير ونمو الاقتصاد.


وهذا ينطوي على اغتنام فرص الاستثمار الأخضر - مثل الطاقة المتجددة، والإسكان الذكي، والمشتريات العامة الخضراء، والنقل العام - مسترشدة بمبادئ ومعايير الإنتاج والاستهلاك المستدامين.


يحذر برنامج الأمم المتحدة للبيئة من أن الفشل في القيام بذلك ومحاولة العودة إلى العمل كالمعتاد، قد يؤديان إلى زيادة التفاوتات ومفاقمة تدهور الكوكب، في وقت يكون فيه مليون من الحيوانات والنباتات على وشك الانقراض.


منذ انطلاقه في عام 1974، تطور اليوم العالمي للبيئة ليصبح أكبر حدث سنوي للأمم المتحدة، يدافع عن العمل البيئي ويزيد الوعي العالمي بالحاجة إلى زيادة الحماية من أجل الحفاظ على الكوكب على المدى الطويل.


وتستضيف كولومبيا فعاليات عام 2020 التي تحمل شعار "حان وقت الطبيعة". وتنظم البلاد العديد من الأحداث التي ستبث مباشرة والتي يمكن متابعتها عبر صفحتنا وعلى وسائل التواصل الاجتماعي. الموضوع هو حماية التنوع البيولوجي، في وقت يعتقد أن مليون نوع من الحيوانات والنباتات على وشك الانقراض.


يشير يوم هذا العام حتما إلى الأزمة الصحية العالمية لكوفيد-19. فمع تضاعف عدد السكان على مدار الخمسين عاما الماضية ونمو الاقتصاد العالمي أربعة أضعاف خلال نفس الفترة، تعطل توازن الطبيعة الدقيق، مما خلق ظروفا مثالية لأن تنتشر مسببات الأمراض، مثل كوفيد-19.



مصدر الخبر :

موقع الامم المتحدة