بحضور وزير الشباب والرياضة

الأمم المتحدة للسكان تختتم مهرجان نواة للفنون المجتمعية

فريق نما


اختتم مهرجان نواة للفنون المجتمعية فعالياته مع فريق زاد للفنون ، في حفل حضره وزير الشباب والرياضة الدكتور أشرف صبحي، ورئيس وفد الاتحاد الأوروبي في مصر السفير كريستيان برجر، والدكتور مارتينو ملي، مدير الوكالة الإيطالية للتعاون الإنمائي وممثل صندوق الأمم المتحدة للسكان في مصر الدكتور ألكسندر بوديروزا وهشام الروبي الرئيس التنفيذي لمؤسسة إتجاه.

انطلق المهرجان في ٢١ نوفمبر واستمر حتى ديسمبر في مركز التربية المدنية بالزمالك وشمل ١٣ عرضًا مسرحيًا إضافة إلى العروض الموسيقية هدفت إلى نشر الوعي وإبراز الدور الرئيسي الذي يلعبه المسرح المجتمعي في التنمية.

قام كل من الدكتور صبحي والدكتور بوديروزا بتقديم جائزة المركز الأول لكل من فريق نواة العاشر من رمضان وفريق نواة أسوان عن أدائهما "سيرك الحياة" و "بلا وكسة" على التوالي.

وفاز بالمركز الثاني فريقي نواة الفيوم والهرم عن أدائهما "بورتو صابورة" و "مفاتيح." وحصلت فرق نواة المنيا والمنوفية على المركز الثالث عن أدائهما  "دوس لايك" و "حياة ثانية" على التوالي.

وقدمت جائزة لجنة التحكيم الخاصة لفريق نواة قنا لأدائهم الذي استخدم تقنية "مسرح اعادة التمثيل" بالإضافة إلى بعض الجوائز الفردية للفرق والمتطوعين المتميزين خلال مراحل المشروع المختلفة على مدار العام.

تم تقييم العروض من قبل لجنة من الخبراء الذين قاموا بتقييم الأداء على أساس ٣ معايير رئيسية تضمنت: كيفية معالجة العرض لقضية مجتمعية، والتفاعل مع الجمهور، والجوانب الفنية للعروض.

وضمت لجنة التحكيم ممثلاً عن صندوق الأمم المتحدة للسكان، ووزارة الشباب والرياضة، و مؤسسة اتجاه، بالإضافة إلى اثنين من خبراء المسرح المعروفين، المخرجة عبير علي حزين والناقد محمد الروبي. حزين هي مخرج وكاتب ومدرب مسرحي وعضو لجنة المسرح واللجنة العليا للمهرجان التجريبي للمجلس الأعلى للثقافة في مصر. الروبي هو رئيس تحرير جريدة "مسرحنا" ومحاضر في أكاديمية الفنون ومحكم في العديد من المهرجانات المحلية والدولية.

وأشاد الدكتور صبحي بفكرة استخدام المسرح كأداة لتغيير الأعراف الاجتماعية ، قائلا إنه يثق بفكرة الاستثمار في الشباب المبدعين، مضيفا أنه يأمل أن يتحولوا إلى فنانين مسرحيين محترفين في المستقبل.

من جانبه ، أشاد الدكتور بوديروزا بشراكة صندوق الأمم المتحدة للسكان مع وزارة الشباب والرياضة، قائلا إنها تنبع من حقيقة وفهم أن ٦٢% من السكان هم دون سن ٢٩، و "من فهم أن الاستثمار في قيادة الشباب سيترجم إلى تغيير وسيساعدون مصر على تحقيق أجندتها لعام ٢٠٣٠.

وأضاف أنه جاء أيضًا من فهم الفتيات الصغيرات والاستثمار فيهن وأن صحتهن ورفاهيتهن ستكون "العنصر الحاسم الذي سيساعدنا في الوصول إلى عام ٢٠٣٠.

يتم تنظيم الدورة الثالثة للمهرجان ضمن مشروع رفع الوعي بقضايا السكان ومشروع الشئون الانسانية للسيدات والفتيات من اللاجئين والمجتمع المستضيف التابع لصندوق الأمم المتحدة للسكان بالتعاون مع وزارة الشباب والرياضة ومؤسسة اتجاه.

برنامج التوعية بالاساليب الترفيهية والفنون و التي تشمل الموسيقى و المسرح التفاعلي هو إحدى الأنشطة التي تنفذها وزارة الشباب والرياضة ومؤسسة "اتجاه" بهدف رفع الوعي بقضية العنف القائم على النوع الاجتماعي، وقضايا تخص تنظيم الأسرة ومفهوم الاسرة الصغيرة والممارسات الضارة ضد الفتيات والذي يتم تنفيذه في محافظات مصر المختلفة بأندية السكان بمراكز الشباب.

يأتي المهرجان بدعم من الاتحاد الأوروبي في ايطار مشروع تعزيز إستراتيجية مصر القومية للسكان، والوكالة الايطالية للتعاون الإنمائي وصندوق الأمم المتحدة للسكان.

يهدف مشروع تعزيز إستراتيجية مصر القومية للسكان بدعم الاتحاد الأوروبي بمنحة بقيمة 27 مليون يوروالى خفض معدل النمو السكاني في مصر. وبشكل أكثر تحديدًا ، يهدف المشروع إلى زيادة استخدام تنظيم الأسرة الطوعي القائم على الحقوق من خلال تحسين خدمات وسلع تنظيم الأسرة ، وزيادة الطلب على تنظيم الأسرة، وتعزيز إدارة السكان.

برنامج التوعية بالاساليب الترفيهية و الفنون و التي تشمل الموسيقى و المسرح التفاعلي هو إحدى الأنشطة التي تنفذها وزارة الشباب والرياضة ومؤسسة "اتجاه" بهدف رفع الوعي بقضية العنف القائم على النوع الاجتماعي، وقضايا تخص تنظيم الأسرة ومفهوم الاسرة الصغيرة والممارسات الضارة ضد الفتيات والذي يتم تنفيذه في محافظات مصر المختلفة بأندية السكان بمراكز الشباب.

جميع العروض المسرحية والأغانية التي قدمها المهرجان نتاج ورش عمل للخروج بمجموعة إسكتشات درامية مسرحية وأغنيات من واقع حياة المشاركين واهتماماتهم ومشكلاتهم. وقد قام المتدربين بالعمل على كتابة وتمثيل تلك المشاهد وإخراجها، وقامو بتنفيذ ديكوراتها وإكسسواراتها  وموسيقاتها وملابسها بأبسط الطرق وبحلول مبتكرة مكنتهم من التعبير والتشارك الفعال.

تعمل أندية السكان داخل مراكز الشباب المختلفة في جميع أنحاء البلاد كمركز للتوعية يستضيف أنشطة توعية مختلفة حول القضايا السكانية وتأثيرها على الشباب باستخدام أدوات مختلفة. كما يدير صندوق الأمم المتحدة للسكان ١٤ مساحة آمنة للنساء والفتيات في سبع محافظات مختلفة. ويتم استضافتها مع شركاء منفذين مثل هيئة كير الدولية ومؤسسة اتجاه وداخل مراكز الشباب التابعة لوزارة الشباب والرياضة، بدعم من جهات مختلفة تشمل الاتحاد الاوروبي، الوكالة الايطالية للتعاون والتنمية، سفارة كندا بمصر، سفارة النرويج بمصر.

تم تأسيس ١٣فريق مسرحي بالمساحلت الأمنة وأندية السكان ب١٣ محافظة تضم أعضاء جميعهم من الهواة، و من مختلف الأعمار، من الجنسين.