مبادرة 'مودة' للحد من إرتفاع أعداد حالات الطلاق

جانب من ورش عمل مبادرة مودة

جانب من ورش عمل مبادرة مودة

مي خميس

أطلقت وزارة التضامن الاجتماعى تحت رعاية كلا من  italian agency for development cooperation و  United Nations Population Fund  مبادرة 'مودة' من أجل الحد من الارتفاع في أعداد حالات الطلاق في المجتمع المصري، وذلك حفاظاً على الأسرة المصرية و على خلفية ذلك نظم المشروع القومي لتأهيل المقبلين على الزواج "مودة"، أحد مشروعات وزارة التضامن الاجتماعى مؤتمر بمركز التعليم المدني بالجزيره و الذي استمرت فعالياته لمدة اسبوع

مشروع مودة يعمل على الحد من نسب الطلاق من خلال تفعيل جهات فض المنازعات الأسرية للقيام بدورها في الحد من الطلاق ومراجعة التشريعات التي تدعم كيان الأسرة وتحافظ على حقوق الطرفين والأبناء و يستهدف مودة الفئة العمرية من 18 ـ 25 عام وطلبة الجامعات والمعاهد عن طريق تنظيم حملة اتصال مباشر لرفع الوعي وتغيير المفاهيم بين الشباب المقبل على الزواج وذلك عن طريق إعداد مادة علمية موحدة وتدريب الكوادر المنفذة للتدريبات   

حيث يتم عمل ورش عمل بين الشباب من خلال التعرف على الخلفيات لديهم عن الزواج من كافة النواحي والعمل على تصحيح المفاهيم الخاطئة والأفكار المتوارثة عن بعض العادات التي أصبحت في المجتمع المصري ومواجة هذه العادات والأفكار التي تساعد في خلق المشاكل بين الزوجين وكيفية التعامل مع الطرف الأخر من خلال تقبل الأخر والاحترام المتبادل بين الطرفين والالتزام بالتعاون المتبادل بين الطرفين مشيرا الى ان حالات الطلاق بلغت ٢١١ ألف حالة سنويا وفقا لإحصاءات الجهاز المركزي للتعبئة العامة والاحصاء

 عملية التوعية في الجانب الاجتماعي تتضمن كيفية إختيار شريك الحياة من الطرفين وكيفية التواصل الجيد بين الزوجين كيفية التعامل مع المشكلات الأسرية داخل الأسرة مع عدم إفشاء الأسرار الخاصة بكل طرف من الزوجين، والجانب الصحي وماله من تأثير على الزواج من الصحة الانجابية كذلك الجانب الديني والإلتزام بالواجبات والمسئوليات التي نص عليها الدين من أحكام فترة الخطبة والأدوار والمسئوليات لكل من الطرفين وبعض الأخلاق التي بحثنا عليه الدين مثل تقبل الأخر والاحترام المتبادل والتعاون بين الزوجين والتغافل .